يبحث هذا المؤلف عن واقع سياسات الإصلاح والحوكمة في واقع مؤسسات الأوقاف وما ينتج عنها من نتائج تؤدي بالضرورة إلى منع حالات الفساد والفشل الإداري والمالي في أعمال المؤسسات ما يؤثر سلباً على السمة والمؤسسية للوقف في العالم الإسلامي، وأثبتت الدراسة أن الأوقاف بحاجة لتطبيق مبادئ الحوكمة على أنظمتها وعملياتها الرئيسة كالاستقطاب والتسجيل والصيانة والصرف والاستثمار، فإذا تحققت الحوكمة في هذه العمليات وتطبيقاتها، سيتم تحقيق فائض مالي من هذا الأصل الوقفي، وهذا ما يجعلنا نؤكد أن الوقف مؤسسة ولاّدة إذا طُبقت معايير الحوكمة ومبادئها، والكتاب ناقش إشكالية الوقف الحوكمة ومعالم أساسية لضبط الحوكمة وآثارها على تطوير مؤسسة الوقف، كما بحث عن دور أدوات الحوكمة في تحقيق الشفافية الوقفية ومقاصد الواقفين، وأخيراً ناقش تطبيقات الحوكمة ومعوقاتها في أنظمة وعمليات الأوقاف.